من مُستوى تفعيل للسلوك الفِطري الإنساني
إلى طُقوس شكلية ( مُصافحة باليدِ لغرضِ إلقاء التَحِيَّة ) ؟!
يتم مُمارستها فقط تِجاه من يُشابهونهم في الصورة و الإنتِماء !
بَيْدَ أنّ الحديث المعروف الاِنتسابه للرسول مُحمد من الأساس ما كان ليَقصِد بِكلمة " بينكُم " فِئة معينة مِـن الناس و حاشاهُ أن يميل بهواهُ لأفراد أو جماعات لا سِيما و أنه هُو الرَسُول الذي أُرسل رحمةً
للعَالمِين و للناسِ كافةً مبشراً و نذيراً ، لِيعلمهم الكِتاب و الحِكمة و يزكيهم!!.
و من هُنا يُصبح لِزامًا علينا أن نحاول الربط و التعمق أكثر في مُراد النص لِنتيقن بأن المعنى الذي جاء في النصوص الأخرى هو بِلاشك
مُطابق في المضمون و كلها تشير بِإستمرار إلى المعنى الذي يُراد به تفعِيل سُلوك السِلم و هذا السُلوك الذي هو حقٌ عليكم ، " فِيما بينكُم "
تِجاه كُل مَن " يُقابلكم بِمثله " مِن تفعِيل سُلوك السِلم في لِسانه و يدِه" و هو الحدُ الأدنى المطلوب بِحسب ما أُشترِط عليه في النصِ الذي يُمثل أصلاً شخصِية النَّبِي مُحمَّدٖ ، إذا كان النَّبِي دائماً ما يُقرِن بين أقوالِه و سُلوكِه المُتجسِدة على أرضِ الواقِع. *يأيها الناس :** إن هذه النصوص التي بين أيدينا تدعُونا إلى التفكُر في معانِيها و التدبُر في سطُورها بحياية مطلقة
و تجرُد مُتعالي بعديدا عن الأنا المُتفجِرة مُستعينين بمقام الخشية من الله نتقِي تحذيرِه !
فالحذر الشديد من التحريف في المُراد السامي لهذه النصوص التي أذن الله بنفسِه العَلِيّة القَدِيرَة على كل شيء ، بأن تكون هذه النصوص مُتاحة إلى يومنا هذا بين إيدينا و لِذلك و من هُنا أصبح لِزامًا علينا أن نُحافظ على معانِيها من تَضْلِيل الهوى و إنحِراف الأنا ما إستطعنا إلى ذلك سبِيلًا و نُبقي لها على الحرم الأمِن بَعِيدًا
عن السِياسات الدُنيا و ( ما لا تهوى أنفسكم إستكبرتم )!!
التعليقات:
2026-09-21 01:28:20
2026-09-21 01:01:07