👋 هل لديك سؤال؟ اسألني

لِماذا إختزَل البعضُ مفُهوم " أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُم " مقال للأستاذة مروة الخصيبي

20-09-2026

🔗 شارك المقال:واتسابفيسبوكXتيليغرام
لِماذا إختزَل البعضُ مفُهوم " أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُم " مقال للأستاذة مروة الخصيبي
من مُستوى تفعيل للسلوك الفِطري الإنساني
إلى طُقوس شكلية ( مُصافحة باليدِ لغرضِ إلقاء التَحِيَّة ) ؟!
يتم مُمارستها فقط تِجاه من يُشابهونهم في الصورة و الإنتِماء !
بَيْدَ أنّ الحديث المعروف الاِنتسابه للرسول مُحمد من الأساس ما كان ليَقصِد بِكلمة " بينكُم " فِئة معينة مِـن الناس و حاشاهُ أن يميل بهواهُ لأفراد أو جماعات لا سِيما و أنه هُو الرَسُول الذي أُرسل رحمةً
للعَالمِين و للناسِ كافةً مبشراً و نذيراً ، لِيعلمهم الكِتاب و الحِكمة و يزكيهم!!.
و من هُنا يُصبح لِزامًا علينا أن نحاول الربط و التعمق أكثر في مُراد النص لِنتيقن بأن المعنى الذي جاء في النصوص الأخرى هو بِلاشك
مُطابق في المضمون و كلها تشير بِإستمرار إلى المعنى الذي يُراد به تفعِيل سُلوك السِلم و هذا السُلوك الذي هو حقٌ عليكم ، " فِيما بينكُم "
تِجاه كُل مَن " يُقابلكم بِمثله " مِن تفعِيل سُلوك السِلم في لِسانه و يدِه" و هو الحدُ الأدنى المطلوب بِحسب ما أُشترِط عليه في النصِ الذي يُمثل أصلاً شخصِية النَّبِي مُحمَّدٖ ، إذا كان النَّبِي دائماً ما يُقرِن بين أقوالِه و سُلوكِه المُتجسِدة على أرضِ الواقِع. *يأيها الناس :** إن هذه النصوص التي بين أيدينا تدعُونا إلى التفكُر في معانِيها و التدبُر في سطُورها بحياية مطلقة
و تجرُد مُتعالي بعديدا عن الأنا المُتفجِرة مُستعينين بمقام الخشية من الله نتقِي تحذيرِه !

فالحذر الشديد من التحريف في المُراد السامي لهذه النصوص التي أذن الله بنفسِه العَلِيّة القَدِيرَة على كل شيء ، بأن تكون هذه النصوص مُتاحة إلى يومنا هذا بين إيدينا و لِذلك و من هُنا أصبح لِزامًا علينا أن نُحافظ على معانِيها من تَضْلِيل الهوى و إنحِراف الأنا ما إستطعنا إلى ذلك سبِيلًا و نُبقي لها على الحرم الأمِن بَعِيدًا
عن السِياسات الدُنيا و ( ما لا تهوى أنفسكم إستكبرتم )!!
🔗 أعجبك المقال؟ شاركه:واتسابفيسبوكXتيليغرام

التعليقات:

Asmaa: جميل هذا السعي لإعادة السلام من حدود التحية إلى أفقه الأخلاقي الأوسع.. ليصبح سلوكًا يحفظ للإنسان حقه في الأمان والاحترام قبل أي اختلاف أو انتماء.
وأجمل ما فيه التنبيه إلى أن النص يفقد شيئًا من روحه حين نحبسه داخل الطقس وننسى المقصد الذي جاء ليبنيه فينا...
شكراً حبيبتي مروة ..أسعدني حقًا أن أقرأ لك🙏🌷
2026-10-05 19:59:23
كمال مهجر: طرح جميل جداً
2026-09-21 11:50:46
Eman: طرح جميل ومميز شكراً اختي مروه 🤍♥️
2026-09-21 07:50:05
احمد: رائع جدا أستاذه مروى
2026-09-21 01:34:28
Kholoud Ghaith: آستاذة مروه، مقالك خطوة شجاعة ونبيلة لإعادة الاعتبار للمقاصد الإنسانية والأخلاقية للنصوص الدينية في وجه العصبية والشكلانية لكن نجاح هذه الرؤية يظل مرهوناً بتأسيس سلام غير مشروط لا ينتظر مبادرة الآخر وبقبول التعددية التأويلية كجزء من الطبيعة البشرية بدلاً من السعي وراء حيادية مطلقة قد تكون عصية على التحقق.
2026-09-21 01:28:20
حسين: ما شاء الله بارك الله في جهودك اختي مروة. بالفعل كل مصطلح او فكرة مهما تعمقنا فيها نجد لها معاني ثمينة جدا غير الذي ورثناه بمفهم بسيط جدا
2026-09-21 01:01:07