👋 هل لديك سؤال؟ اسألني
من مباحث موسوعة فلسفة التشخيص والتجريد للمفكر هاشم نصار - المقدمة التأسيسية

ما وراء الأقنعة: من صدمة السؤال إلى يقين التجريد

25-10-2026

🔗 شارك المقال:واتسابفيسبوكXتيليغرام
ما وراء الأقنعة: من صدمة السؤال إلى يقين التجريد
إِنَّ مَا استعرضتُه سابقاً مِنْ نماذج، كأثر الشيخ الألباني أو أبي مالك أو الدكتور محمد شحرور أو الصديق الراحل ماهر حسن -رحمهم الله جميعا-، لَمْ يَكُن إلا غيضاً مِنْ فيض، ونماذج مختارة مِنْ رحلةٍ لَمْ تترك فِي خارطة الفِكْر الإسلامي زاويةً إلا وفتشت فِي أركانها. إنني فِي حقيقة الأَمْر لَمْ أكتفِ بمدرسةٍ دون أخرى، إنما كَانَتْ هجرتي المعرفية سياحةً استقصائية فِي أعماق المذاهب والفرق؛ فخالطتُ الصوفية فِي خلواتهم، ودرستُ المنطق الأشعري فِي متونه، وغصتُ فِي الفِكْر الشيعي، وبحثت في فكر تنظيمات الإخوان المسلمين وغيرهم مِنْ الجماعات الحركية. لَمْ يَكُن هناك عالِمٌ أستطيع الوصول إليه إلا وشددتُ الرحال لطرق بابه بحثاً عَنْ ذَلِكَ "الخيط الجوهري" الَّذِي فُقد وسط ضجيج المذاهب. لقد كَانَتْ غايتي دوماً هِيَ مواجهة "الأوصياء التراثيون" بحقيقة مَا يحملون، وتفكيك بنية اليقين الموروث الَّذِي حبس الخالق فِي قوالب لغوية وبشرية ضيقة، وهُوَ مَا تجلى بوضوحٍ فِي أحد حواراتي الفاصلة مَعَ الدكتور زغلول النجار -رحمه الله-.

هاشم نصار
حقوق النشر محفوظة
🔗 أعجبك المقال؟ شاركه:واتسابفيسبوكXتيليغرام

التعليقات:

لا توجد تعليقات بعد.